السيد محمد حسين الطهراني
93
امام شناسى (فارسى)
لفظ كذا و كذا گذارده است و بدينصورت حديث را نقل كرده است : قال : فَايُّكُمْ يُوازِرُنى عَلى هذا اْلَامرِ عَلى انْ يَكونَ اخى ، و كذا و كذا و در كلام اخير آن حضرت نيز گفته است : ثم قال : انّ هذا اخى ، و كذا و كذا ملاحظه مىشود كه چه جنايت واضحى نموده و براى پوشاندن حقّ و اخفاء مقامات و فضائل أميرالمؤمنين لفظ وَصييّى وَ خَليفَتى فيكُمْ را به لفظ مجمل تحريف نموده است . و به دنبال اين تحريف ، ابن كثير شامى در البداية و النهاية ج 3 ص 40 و در تفسير خود ج 3 ص 351 به جاى آن دو كلمه وصيّى و خليفتى فيكم لفظ كذا و كذا گذارده است ، با آنكه مصدر و مخرج اين روايت در نزد او همان تاريخ طبرى بوده است . جنايت ابن كثير در نقل حديث عشيره ابن كثير اين حديث را شرح مفصّل داده ، و ليكن در نزد او اثبات نصّى به خلافت أميرالمؤمنين به وصيّت و خلافت دينيّه يا اشاره به اين معانى بسيار ناگوار است ؛ و بدين منظور كه از شرح نصوص خلافت شانه خالى كند مرتكب اين جنايت روايتى شده است . آيا منظور طبرى هم در تفسير خود اين بوده ، بعد از آنكه خود او در تاريخش آن دو لفظ را صريحاً و صحيحاً آورده ، يا غير آن ، خدا عالم است . جنايت هيكل در نقل حديث عشيره و ثانياً محمّد حسنين هيكل « 1 » نيز يك فضيحت آشكارى در تحريف اين حديث نموده ، زيرا اوّلًا در طبع اول از كتاب خود بنام « حيات محمّد » ص 104 حديث را ذكر كرده و بدينقسم خاتمه مىدهد : فَايُّكُمْ يُوازِرُنى هذا اْلَامْرَ وَ انْ يَكونَ اخى وَ وَصيّيى وَ خَليفَتى فيكُم ، فَاعْرَضوا عنْهُ وَ هَمّوا بِتَركِهِ ، لكِنَّ عَلِيّاً نَهَضَ وَ ما يَزالُ صَبِيّاً دونَ الْحُلُمِ وَ قالَ : انَا يا رَسولَ اللهِ ! عَوْنُكَ ، انَا حَرْبٌ عَلى مَنْ حارَبْتَ فَاْتَبَسَّمَ بنو هاشمٍ وَ قَهْقَهَ بَعْضُهُمْ وَ جَعَل
--> ( 1 ) وزير فرهنگ اسبق مصر و سردبير مجله الاهرام